الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

43

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال أبو عمرو الكشي اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن صفوان بن يحيى بياع السابري والاقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم انشاء اللّه تعالى . وروى عن محمد بن قولويه عن سعد بن أحمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن معمر بن خلاد قال قال أبو الحسن ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنها رعاؤها باضر في دين المسلم من حب الرياسة ، ثم قال لكن صفوان لا يحب الرياسة . وكانت له عند الرضا عليه السّلام منزلة شريفة وتوكل للرضا وأبى جعفر عليهما السّلام وسلم مذهبه من الوقف وكانت له منزلة من الزهد والعبادة ، انتهى . وعليها بخط الشهيد الثاني على قوله رعاؤها هذا لفظ الرواية في كتاب الكشي بخط السيد ابن طاوس فالصواب رعاتها بالتاء موضع الواو ، جمع راع كقضاة جمع قاض ، واما الرعاء بالمد فهو صوت ، انتهى . وفيه ان الرغاء بالغين المعجمة صوت اما بالمهملة فلا ، بل الظاهر أنه جمع راع كما في قوله تعالى : « حتى يصدر الرعاء » . وفي : « ظم » صفوان بن يحيى وكيل الرضا عليه السّلام ثقة . ثم في « ضا » صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري مولى ثقة وكيله عليه السّلام كوفي . ثم في « ج » صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري . وفي : « كش » حدثني محمد بن قولويه عن سعد عن أيوب بن نوح عن جعفر بن محمد بن إسماعيل قال اخبرني معمر بن خلاد قال رفعت ما خرج من غلة إسماعيل بن الخطاب مما أوصى به إلى صفوان بن يحيى فقال رحم اللّه إسماعيل بن الخطاب ورحم اللّه صفوان ، فإنهما من حزب آبائي ، ومن كان من حزبنا ادخله اللّه الجنة ، صفوان بن يحيى مات في سنة عشر ومأتين بالمدينة وبعث اليه أبو جعفر عليه السّلام بحنوطه وكفنه وامر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه ، وذكر غير ما ذكرنا مما يدل على جلالته . ثم إن في ترجمة أخرى مع جماعة منهم سعد بن سعد ما قد تقدم بعضه فيه ، والباقي : حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد عن أحمد بن هلال عن محمد بن